تخطَّ إلى المحتوى
OSSOT
تغيير اللغة: العربية
English العربية

قيد الإعداد

Русский · 中文 · Français · Español · Türkçe · Italiano · हिन्दी · اردو

من العميل المحتمل إلى العمولة

شركات الوساطة العقارية

شركة الوساطة — في دبي أو أبوظبي أو في أي سوق تسري فيه الضغوط نفسها — آلة لتحويل الاهتمام إلى صفقات، والعلاقات إلى أعمال متكررة. ومعظمها لا يستطيع قياس سوى النصف الأول.

المشكلة التشغيلية

إسناد المصدر يموت قبل صرف العمولة

يُسجَّل المصدر عند الاستقبال ويضيع عند الإتمام، فيبدو الإنفاق على المنصات الإعلانية وشبكة الإحالات والعميل المتكرر ناجحاً بالقدر نفسه — وتذهب الميزانية إلى أعلاها صوتاً.

علاقة العميل محفوظة في هاتف شخصي

حين يغادر الوسيط يغادر التاريخ معه. تحتفظ الشركة بسجل الصفقة وتفقد ما أنتجها.

كل صرف عمولة خلاف حسابي

مُحيل، ووسيط إدراج، ومُتمّم صفقة، وقائد فريق، وشركة، مع تعديلات. وحين يجري ذلك على جدول بيانات، يُعاد فتح النقاش شهرياً وتتآكل ثقة أفضل المنتجين بهدوء.

الإدارة ترى النشاط لا الشركة

عدد المكالمات وعدد المعاينات أرقام سهلة الإعداد ولا تكاد تخبرك بشيء عن سلامة مسار الصفقات.

ماذا تفعل المنصة

  1. 01

    المصدر يصل إلى التسوية

    يبقى المصدر ملازماً للسجل من أول تواصل حتى بند العمولة، فيمكن الحكم على الإنفاق في كل قناة بالإيراد لا بعدد العملاء المحتملين.

  2. 02

    العلاقات كأصول للشركة

    تاريخ كامل محفوظ مركزياً، بصلاحيات ظهور حسب الدور. والاستمرارية تنجو من مغادرة أي شخص، لأن السجل عند الشركة لا في الهاتف.

  3. 03

    عمولة تُحسم بالقاعدة

    تُحسب التوزيعات من الهياكل التي تعرّفها، وتظهر لمن تعنيهم، وتُطابَق مع ما تم تحصيله.

  4. 04

    تقارير تستطيع الإدارة التصرّف بناءً عليها

    أين تتعثّر الصفقات، وأي المصادر يغطّي تكلفته، والمُلتزَم به مقابل المُحصَّل، ومدى اعتماد الشركة على منتج واحد بعينه.

ابدأ محادثة خاصة.

أخبرنا كيف تعمل شركتك اليوم وأين يتعثّر العمل. وإن كانت OSSOT إجابة خاطئة لحالتك، سنقولها لك — فذلك أقل كلفة عليك من سنة تكتشف فيها الأمر بنفسك.